الرئيسية >> مقالات >> الشهيد جميل الجيشي

الشهيد جميل الجيشي

عبدالهادي العصار

الشهيد القائد البطل الشيخ جميل بن صالح الجيشي فارس من فرسان العرب وبطل من أبطال الميدان ورمز من رموز القبائل اليمنيه المناهضة للمد الفارسي في المنطقة والمشروع الكهنوتي .
 الشهيد الشيخ جميل الجيشي حاضر في الميدان …غائب عن الإعلام. 

لا يبحث عن الشهرة والظهور على حساب الآخرين. 

غايته التحرر من العبوديه ، والدفاع عن الأرض والعرض والعقيدة السمحاء. 

هدفه ان يعيش ابناء الجوف والشعب اليمني بكرامة وحرية وعزة في ظل دولة النظام والقانون والمساواة. 
 الشيخ جميل الجيشي رحمه الله، 

اول من قاتل الحوثي في الجوف . وأول من خرج وقبائلة ضد المشروع الكهنوتي بداية ظهورة في الجوف وفي الحرب السادسه. 

وقدم إخوانه وأبناء عمومته وعدد من قبائلة شهداء في تلك الحرب. 

وظل الشيخ جميل الجيشي صامد وثابت في وجهه الميليشيات البربرية حتى نهاية عامنا هذا .

وهاهو الفارس يترجل عن جواده شهيدا مقبلا غير مدبر ..فاز بوسام الشرف 

…ونال الشهادة الأمنية التي ظل طوال الأعوام الماضية يبحث عنها في مختلف الجبهات والمعارك بمحافظة الجوف. 

بعد تاريخ وسيرة حافلة بالنضال والكفاح ….خاض غبار المعارك وسطر أروع البطولات في ميادين الشرف. 

 بداية من حروب 2009 بمديرية الزاهر الذي كان الشيخ جميل الجيشي قائدا لتلك المعارك. 

 مرورا بالحروب التي اندلعت في الجوف بعد ثورة الشباب عام 2011 و2014 المعروفه بحروب الغيل وسدبا .

 ووصولا الى حروب اليتمه بمديرية خب والشعف في العام الماضي .

وبعد سيطرة الميليشيات على محافظة الجوف ظل الشيخ جميل الجيشي برفقة الشيخ امين العكيمي والذي كان لهما الجهود في تأسيس معسكرات الشرعية والتي من ضمنها معسكر لواء النصر بقيادة الشيخ أمين العكيمي .

وكان للشهيد بصمات ودور كبير في تحرير محافظة الجوف من الميليشيات. 

وكان الشيخ جميلالجيشي رجل المهمات الصعبه .

لا نستطيع حصرها وانما نذكر بعضها .

ففي نفس اليوم الذي تم تحرير مركز المحافظة فيه وقبل الانطلاقة لدخول مدينة الحزم.

وبالتحديد عندما تجاوزت قوات الشرعية معسكر اللبنات المشهور والذي يعتبر البوابه الشرقية لمحافظة الجوف. 

حينها وقف الشيخ امين العكيمي وبجواره القائد الشهيد جميل الجيشي بالقرب من موقع الفرايد شرق المحافظة .

ولم يتم التأكد من الموقع هل لا زال ثكنه عسكريه يتمركز فيه الميليشيات ام انهم انسحبوا منه.

ففي الوقت الذي يريد الشيخ امين العكيمي التحرك بنفسه ليتأكد من مواقع الفرايد .

واذا بالشيخ امين العكيمي في نفس اللحظة يشاهد إنطلاق أحد الأطقم المرافقه له متجها الى موقع الفرايد ولم يتوقف الطقم إلا في أعلى رأس التبه.

واذا به البطل المقدام الشيخ جميل الجيشي. يظهر من أعلى الموقع وبمفرده على متن الطقم. 
وماهي الا لحظات وعاد مسرعا قادما بخبر القوم والموقع .

الشاهد من ذلك ان للشهيد مواقف بطولية لا تعد ولا تحصى لا نستطيع ذكرها في هذا الموضع حاليا بسبب ضيق الوقت وسنذكرها لاحقا .

وبعدما تم التأكد من الموقع انطلق الشهيد برفقة الشيخ امين العكيمي ومعهم قوات الجيش والمقاومة متجهين نحو مركز المحافظة. 

وكانت قدم الشهيد من اوائل الأقدام التي وطئت مبنى مركز المحافظة المجمع الحكومي بعاصمة المحافظة الحزم .

الشهيد الشيخ جميل الجيشي رجل المهمات الصعبه وفارس من فرسان العرب .
 للشهيد سيرة حافلة بالنضال والجهاد والكفاح والمواقف البطولية. 

كان الشيخ جميل الجيشي رحمه الله حاضر في الميدان .غائب عن الإعلام. 

لا يحب الظهور خلف شاشات الإعلام .. صامد وثابت في الميدان كالجبال الشامخه لم تزلزلة مواقف الارتجاف… 
فمن منكم لا يعرف الشهيد الشيخ جميل الجيشي ذلك الفارس والمقدام المعروف بشجاعته وحميته وشهامته وغيرته على الدين والوطن والعرض والكرامه. 
مهما كتبنا ومهما اخترنا من التعابير والكلمات البلاغيه لن نستطيع ان نعطي الشهيد الشيخ جميل الجيشي حقه .

 

ها انا ذا اكتب ويتعثر القلم في يدي وتتلعثم الكلمات وتتسمر الأحرف أمام تلك المواقف والبطولات التي سطرها الشهيد المقدام الشيخ جميل الجيشي. 

لم أعد أعرف من أين ابدا ومن أين انتهي..

عاش مجيد ..ومات شهيد .
سيذكر التاريخ ان يوم 29 ديسمبر 2016 كان يوم أسود على محافظة الجوف وتاريخ مشؤوم على اليمن.

فقد ودعت محافظة الجوف فارس من فرسان العرب وبطل من ابطال الميدان ورمز من رموز قبائل اليمن الأبية المناهضة للكهنوت السلالية والرافضه للإمامة الرجعية .
وما نقول الا مايرضي ربنا ..

وعزائنا في الشيخ جميل الجيشي انه مات شهيد وعاش عزيز .

ونعاهد شهدائنا أننا على الدرب ماضون .
 الرحمه للشهداء. 

والشفاء للجرحى. 

والنصر للأبطال في ساحات الشرف والبطولة.

عن الجوف برس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجوف بين التحرير والتغيير

الكاتب / يحيى قمع تحل علينا الذكرى الثانية لتحرير مركز محافظة الجوف وعاصمتها مدينة الحزم ...