الرئيسية >> الجوف برس >> الأمم المتحدة تكشف أسباب ادراج عبد الملك الحوثي ونجل الرئيس المخلوع  في قائمة العقوبات الدولية

الأمم المتحدة تكشف أسباب ادراج عبد الملك الحوثي ونجل الرئيس المخلوع  في قائمة العقوبات الدولية

كشفت الأمم المتحدة  الأسباب التي جعلتها تدرج زعيم مليشيا الحوثي عبد الملك الحوثي ونجل الرئيس المخلوع أحمد علي عبدالله صالح في قائمة العقوبات الدولية : 

عبد الملك بدر الدين الحوثي : 

سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم عبد الملك الحوثي ليكون مشمولا بالجزاءات في 14 نيسان/أبريل 2015، عملا بالفقرتين 11 و 15 من القرار 2140 (2014) والفقرة 14 من القرار 2216 (2015).

معلومات إضافية: 

عبد الملك الحوثي زعيم جماعة تقوم بأعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن.

ففي أيلول/سبتمبر 2014، استولت قوات الحوثي على صنعاء، وفي كانون الثاني/يناير 2015 حاولت من جانب واحد تعويض حكومة اليمن الشرعية بسلطة حاكمة غير شرعية يهيمن عليها الحوثيون. وقد تولى الحوثي زعامة حركة الحوثيين في اليمن في عام 2004 بعد وفاة أخيه حسين بدر الدين الحوثي. ومن موقعه كزعيم للجماعة، هدد الحوثي مرارا وتكرارا السلطات اليمنية بمزيد من القلاقل إذا لم تذعن لمطالبه، واحتجز الرئيس هادي ورئيس الوزراء وأعضاء أساسيين من الحكومة. وفر هادي في وقت لاحق إلى عدن. ثم انطلق الحوثيون في هجوم آخر على عدن هذه المرة، تساعدهم في ذلك وحدات عسكرية موالية للرئيس السابق صالح وابنه أحمد علي صالح .

أحمد علي عبدالله صالح : 

سبب الإدراج في القائمة: 

أُدرج اسم أحمد علي عبد الله صالح ليكون مشمولا بالجزاءات في 14 نيسان/ أبريل 2015، عملا بالفقرتين 11 و 15 من القرار 2140 (2014) والفقرة 14 من القرار 2216 (2015).

معلومات إضافية: 

قام أحمد علي عبد الله صالح بأعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن.

فقد عمل أحمد علي عبد الله صالح على نسف سلطة الرئيس هادي، وإفشال محاولات هادي الرامية إلى إصلاح الجيش، وعرقلة انتقال اليمن السلمي نحو الديمقراطية. وأدى صالح دورا أساسيا في تسهيل التوسع العسكري للحوثيين. وفي منتصف شباط/ فبراير 2013، كان أحمد علي صالح قد وزع الآلاف من البنادق الجديدة على ألوية الحرس الجمهوري وشيوخ قبائل لم تحدد هويتهم. وكان اقتناء البنادق قد تم أول الأمر في عام 2010، ثم احتُفظ بها لاستعمالها في شراء ولاء من تُسلم لهم لتحقيق مكاسب سياسية في وقت لاحق.

وبعد أن تنحى والد صالح، الرئيس السابق لجمهورية اليمن علي عبد الله صالح، عن رئاسة اليمن في عام 2011، احتفظ أحمد علي صالح بمنصبه قائدا للحرس الجمهوري في اليمن. ولم يكد يمضي عام واحد حتى عزله الرئيس هادي، ولكنه ظل محتفظا بغير قليل من النفوذ داخل الجيش اليمني، حتى بعد أن أُزيح من القيادة. وقد أدرجت الأمم المتحدة اسم علي عبد الله صالح عملا بقرار مجلس الأمن 2140 (2014) في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014.

عن الجوف برس

تعليق واحد

  1. عبدالله أفلاطون

    نتمنى رجوع الأمن والسلام والإقتصادالخيرفي أرض اليمن بطردالمتمردين ولانريدالرجوع إلى المشاورات لأنه خدعةغربيةلاتريدإلاتوسعةالمجال للإرهاب وتطويل الدمارفي الدولة ولذلك وجدت أسلحةمتطورةفي أيدي المتمردين بعدالمشاورات السابقةالكويتية فمحاولةالطردمن قبل التحالف بالطريقةالعسكريةالمستمرةيجب ان تطوربلاوقوف أوعرقلةمهماجاءالغرب بملفات المشاورات

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجوف : برعاية وزير الصحة ومحافظ الجوف مكتب الصحة ينفذ دورة تدريبية لمتطوعات صحة المجتمع

الجوف / فهمي عبدالفتاح الاثنين 13 اغسطس 2018 دشن مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الجوف ...