الرئيسية >> صحافة

صحافة

الجوف : مكتب الصحة يصدر بيان بعد تسجل حالات وباء الكوليرا 

الجمعة 5 /5/ 2017م

الجوف -فهمي قايد

أعلن مدير عام الصحة بالجوف الدكتور مياز اليوسفي بأنه تم  تسجيل خمس حالات كوليرا خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقال اليوسفي بأن المكتب وقف أمام التطورات والمستجدات الطارئة لرصد وتقصي وباء الكوليرا وأضاف بأنه تم رفع الجاهزية الطبية و اتخاذ التدابير والإجراءات الطبية اللازمة لمواجهة الوباء في مستشفى الجوف العام والمراكز الصحية بمديريات المحافظة .

و في بيان صحفي حذر مدير الصحة بالجوف المواطنين من تناول الأطعمة والأشربة المكشوفة ودعاهم للعناية بالنظافة وتجنب القاذورات والأماكن الغير نظيفة.

كما دعا البيان الحكومة والسلطة المحلية والمنظمات المهتمة بالجانب الصحي إلى سرعة الدعم وتوفير الاحتياجات الضرورية لمواجهة مكافحة الوباء والحد من انتشاره.

وفي ختام البيان أشاد بدور وسائل الإعلام في التوعية والتثقيف الصحي لإنقاذ حياة المواطنين وتمنى مضاعفة الجهد للوقاية من الأمراض والأوبئة المنتشرة.

ناطق الحوثيين يهاجم المبعوث الأممي بألفاظ مسيئة خلال جلسة مشاورات أمس الخميس

الجوف برس – صُحف
الجمعة, 22 يوليو, 2016 05:38 مساءً 
هاجم رئيس وفد الحوثيين المتحدث باسم الجماعة ” محمد عبدالسلام ” المبعوث الأممي إلى اليمن ” إسماعيل ولد الشيخ ” خلال جلسة أمس الخميس بعد إعلان الكويت إمهال الأطراف اليمنية ” 15 ” يوماً لحسم المفاضوات أو المغادرة .

 

وقال مصدر مطلع في المشاورات أن ” محمد عبدالسلام ” وجَّه إلى المبعوث الأممي ألفاظا غير لائقة وحملّه مسؤولية إعلان الكويت تلك المهلة .

 

وأكد المصدر حسب جريدة “الوطن” السعودية، أن ناطق الحوثيين اتهم المبعوث الأممي بالانحياز للوفد الحكومي، وخيانة مهام وظيفته، حسب قوله، وهو ما عدَّته الوساطة تجرؤا مرفوضا، وطالبته بالاعتذار وسحب اتهاماته على الفور، إلا أنه أصر على موقفه ورفض الاعتذار، كما أكد رفض جماعته لأجندة المشاورات.

 

و دأب وفد الحوثيين خلال الجولات الماضية على توجيه استفزازاته للجميع، بما فيهم الوسطاء الدوليون، وتفوهوا في حقهم بالعديد من الألفاظ الخارجة عن الحياء، إلا أن الهجوم الأخير على المبعوث الأممي يعد هو الأكثر جرأة ووقاحة

المملكة ترفض عبث إيران بأمن الحج

صحيفة عكاظ

تستمر المملكة في تسخير إمكاناتها كافة لخدمة ورعاية حجاج بيت الله الحرام، دون تفريق بين جنسية وأخرى، ولكنها في نفس الوقت لن تسمح لأي جهة بتعكير صفو الحج والعبث بأمن ضيوف الرحمن ومحاولة شق الصف الإسلامي، في إطار مسؤوليتها التي شرفها الله بها لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، ومن هذا المنطلق كان الرفض القاطع لمحاولات النظام الإيراني لتسييس الحج وإخراجه عن إطاره الديني، وإثارة الفوضى، ونشر الجهل بين الحجاج وجعلهم شيعا وأحزابا.وتبذل السعودية قصارى جهدها، وتوظف إمكاناتها المادية والبشرية، بدأب متواصل لخدمة ضيوف الرحمن، ومن واجبها أمام الله وأمام المسلمين جميعا أن تعمل على سلامتهم، والحيلولة دون أي عمل يكدر صفوهم، ويهدد أمنهم، وترفض أي تسييس للحج، وإخراجه عن إطاره الديني. وأكد مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ – في تصريح سابق -، أن «أي سياسة تريد تحويل الحج عن مجراه الصحيح هي سياسة إجرامية مرفوضة في الإسلام».

وثبت للجميع أن الإيرانيين لا يراعون حرمة البيت والبلد الحرام والفريضة العظيمة، وسبق أن قتلوا الحجاج، وعملوا على إثارة النعرات الطائفية في الحج، بهدف تمزيق وحدة الأمة الإسلامية، إلا أن الجميع يدرك السياسة البغيضة للنظام الإيراني للزج بالسياسة في الفريضة، وكان يجب على ملالي طهران أن يدركوا أن الحج ركن عظيم شرع لإقامة ذكر الله وتوحيده.

وتظل الدولة السعودية مؤتمنة على البيت الحرام، وتضع التنظيمات التي تحفظ أمن الحجاج، وتيسر أداء العبادة، وتؤكد في الوقت نفسه على أن الفريضة متاحة لكل حاج، وفق تنظيمات وترتيبات معروفة للأمة، أما من شذ ورفض الترتيبات فلا مكان له، وكفى الله الأمة شره.

ووفق الأمين العام للهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة العالم الإسلامي الدكتور سعد بن علي الشهراني، إن نظام إيران برفضه للشؤون التنظيمية للحج، يؤكد إصراره على تسييس الفريضة، والنأي بأدائها عن أجوائها الإيمانية الصحيحة المرسومة لها، ما يتنافى مع الأمر الإلهي بتعظيم وتقديس الحج الذي من أجل مقاصده تعظيم حرمات الله، وتحقيق التوحيد لقوله: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقآئمين والركع السجود)، وليس من تعظيم الفريضة الإحداث فيه بما لم يأذن به الله في كتابه ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وتظل كل الهيئات الإسلامية العالمية ترفض وتستنكر، ما تمارسه إيران وأتباعها من إساءة للمسلمين بتفريق صفهم، وإثارة الحروب، والنزاع في بعض البلدان الإسلامية. وترى هيئة كبار العلماء في السعودية أن إيران تسيء للمسلمين بتفريق صفهم وإثارة الحروب والنزاعات في بعض البلدان الإسلامية.

وشدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيـخ صالح بن عبـدالـعـزيز بن محمد آل الشيخ، على أن دعوات إيران فيما يتعلق بالحج مرفوضة، لافتا إلى «أهمية تعاون الجميع؛ ليؤدي الناس الحج في أمن وأمان وطمأنينة».

وحمل علماء في باكستان، النظام الإيراني مسؤولية إثارة القلاقل والعراقيل خلال مواسم الحج منذ الـ30 عاما الماضية، من خلال تأجيج المظاهرات والمسيرات وإطلاق النعرات السياسية لترويع الآمنين في المشاعر المقدسة. وأكد رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي، أن النظام الإيراني ارتكب العديد من الحوادث في الحرم على مر السنين، وتسبب في الكثير من القضايا التي تهدد أمن الحجاج وزوار بيت الله الحرام، مطالبا النظام الإيراني بالكف عن عرقلة ترتيبات الحج، وعدم السعي إلى تسييس فريضة الحج، واحترام الأنظمة والقوانين في المملكة العربية السعودية.

من قتل أطفال اليمن؟

ff15ebe326fa1ff421334b7ddf7bb2d6

هاشم عبده هاشم

 صحيفة الرياض

•• بدلاً من أن تقول الأمم المتحدة لدول التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن شكراً.. لأنها وضعت حداً لفظائع الانقلابيين من ميلشيات الحوثي وصالح.. وأوقفت جرّ البلاد إلى تقمص هوية ولاية الفقيه بدلاً من هويتها العربية الإسلامية الأصيلة.. فإن تقريرها السنوي الذي يتعرض لأوضاع الأطفال في اليمن خلال العام 2015م قد حملنا جزءا من مسؤولية الإضرار التي لحقت بهم.. وساوى بين دول التحالف وبين جرائم أعداء اليمن الحقيقيين من الحوثيين وأتباع صالح..

•• هذه المغالطات من منظمة دولية أصدر مجلس الأمن فيها القرار 2216.. وأدانت فيه بشكل واضح عصابات الحوثيين وصالح.. وتجيء اليوم لتلقي باللوم علينا فيما تعرض له الأطفال باليمن.. إنما تؤكد ان الأمم المتحدة بعيدة عن الحقائق الملموسة على الأرض.. وان تقاريرها بعيدة عن الحقيقة لانها تعتمد على معلومات مندوبيها الموجودين داخل اليمن.. والواقعين – بصورة مباشرة – تحت تأثير الانقلابيين.. ومن الطبيعي أن تتلون تلك التقارير بما يريدونه.. ويسعون الى تحقيقه.. وهو إدانة دول التحالف وإلقاء بعض اللوم عليها فيما تعرض ويتعرض له أطفال اليمن..

•• ومن المؤسف.. أن يصدر شيء من ذلك عن المنظمة الدولية وهي التي تعرف جيداً أن ما قمنا به في اليمن إنما يهدف إلى درء أخطار هائلة عليه.. وعلى شعبه الذي عانى الأمرين من تدمير البلاد.. وقتل أبناء اليمن.. وفي مقدمتهم الأطفال..

•• وحتى لو سلمنا جدلاً بأن أعداداً من هؤلاء الأطفال قد تعرضوا لمكروه في إطار المواجهات العسكرية بين قوى السلطة الشرعة في اليمن.. وبين عصابات الحوثي وصالح.. فإن ذلك – في حد ذاته – يشكل إدانة حقيقية لما يقومون به من تجنيد لهؤلاء الأطفال والدفع بهم إلى ساحات القتال.. وزرع الألغام.. ونقل الذخائر والمؤن بين المدن.. وإلا فان دول التحالف كما أوضحت الرئاسة اليمنية لا تستهدف سوى التكتلات العسكرية والمعسكرات التي تسيطر عليها ميلشيات الحوثي وصالح.. وبالتالي فإن مسؤولية وقوع ضحايا من الأطفال في تلك المعسكرات.. أو ميادين القتال.. هو نتيجة للزج بهم في عمليات معقدة وتعريض حياتهم للخطر.. وتقع مسؤولية ذلك على من دفع بهم الى ساحات الحرب.. مخالفاً بذلك كل القوانين والأعراف الدولية التي تحرم استخدامهم بمثل هذه الطريقة..

•• والمملكة العربية السعودية كما قال الناطق الرسمي لدول التحالف تملك أدلة ملموسة على زج الحوثيين وصالح بهؤلاء الأطفال الأبرياء إلى ساحات القتال.. ولدينا منهم (52) طفلاً تتراوح أعمارهم بين (8) و(15) عاماً..

•• وعلى الأمم المتحدة أن تسمع منهم مباشرة.. قصصاً مأساوية تعرض لها آلاف الأطفال ممن استبيحت براءتهم.. وألقي بهم في ساحات المعارك دون مخافة من الله.. أو تأمين لأبسط حقوق الطفولة..

•• ومرة أخرى..

•• فإن على الأمم المتحدة أن تكثف جهودها السياسية لدفع المشاورات الحالية الى النجاح بدلاً من التشويش عليها.. وتوزيع الاتهامات بدون سند قانوني.. والإساءة إلينا كدول جاءت إلى اليمن لتحميه.. وترعى كافة أبنائه رجالاً ونساء.. شيوخاً وأطفالاً.. مدنيين.. وعسكريين.. لأننا بحمايتنا لليمن واليمنيين ندلفع عنهم.. كما نحمي أنفسنا.. وندرأ أخطاراً أشد عن منطقتنا.. وكان على المنظمة الدولية أن تواصل دعم جهودنا وتستمر في مباركتها بدلاً من التشويش علينا وعليها..

•• ضمير مستتر:

•• (من يصنعون الخير لغيرهم.. لا يتوقفون عنه.. وإن أساء البعض فهمهم..).

الشرعية تقلل من تهديد الحوثيين بتشكيل حكومة

قللت الحكومة الشرعية اليمنية من تهديد الانقلابيين الحوثيين بتشكيل حكومة أحادية، إذا أُعلن فشل مفاوضات الكويت، ووصفت التهديدات التي أطلقها رئيس الوفد الانقلابي محمد عبدالسلام بأنها «بدون مضمون»، وأن الحوثيين لو كانوا يستطيعون تشكيل حكومة أحادية لفعلوا ذلك منذ بداية الانقلاب.
وكان عبدالسلام قد قال في تصريح إلى «الوطن» إن جماعته تنوي تشكيل الحكومة لسد الفراغ الموجود الآن في السلطة، وأضاف «ما زلنا نعقد آمالا على نجاح التفاوض، ولكن إذا أعلن فشله فسنشكل حكومة مع بقية القوى الوطنية، ولن تكون لذلك علاقة بالقرار الأممي 2216، لأنه شأن داخلي يمني».


هدد رئيس وفد الانقلابيين في مشاورات الكويت، محمد عبدالسلام، بتشكيل حكومة في العاصمة صنعاء، إذا لم تنجح جولة المفاوضات الحالية، وقال في تصريح خاص إلى “الوطن” “تشكيل الحكومة سيكون ضروريا إذا أعلن فشل المشاورات، لسد الفراغ الموجود الآن في السلطة، لكن مازلنا نعقد آمالا على نجاح التفاوض، ولكن خلاف ذلك سوف نشكل حكومة مع بقية القوى الوطنية، وسيكون الكل مدعوا، وإلى الآن لم نقدم دعوة لأي طرف، وتشكيل الحكومة لن تكون له علاقة بالقرار الأممي 2216، لأن ذلك شأن داخلي يمني، والقرار لم يقل بعدم تشكيل حكومة، وهذه رسالة نرسلها للطرف الآخر، ومن حقه أن يفهمها ويفسرها كيفما يشاء”.
وأضاف “هناك أطراف دولية قد تعترف بالحكومة الجديدة، وهذا شيء يأتي في سياق ترتيباتنا، وهناك أطراف دولية باتت قلقة من تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن، وباتت تدرك أن استمرار هذا الوضع يشكل خطورة على أمن واقتصاد المنطقة، بما فيها دول الخليج، ولهذا نعتقد أن اعتراف أطراف دولية بالحكومة التي قد نشكلها ليس أمرا صعبا، وهو أمر متوقع”. وأضاف عبدالسلام أن وفد الحكومة يركز على الانسحاب وتسليم السلاح، وبعد ذلك يأتي التفكير في الحوار السياسي وتشكيل الحكومة، وتابع “هذا لا يعتبر حوارا، لأن الحوار هو أخذ ورد، وتقديم تنازلات وأفكار ورؤى، وهذا ما لم نلمسه من الطرف الآخر، ولم نر أنه جاد في أن يكون هناك حل سياسي فعلي، وفقا للمرجعيات، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية التي نصت على أن السلطة محكومة بالتوافق، وإلى الآن لم يتم الحديث في قضايا أساسية، للخروج بحل شامل، وليس مجرد حل أمني أو عسكري”.
واتهم عبدالسلام الوفد الحكومي بتأخير التوصل إلى حلول نهائية، وقال “الطرف الآخر علَّق الجلسات ثلاث مرات، وأضاع علينا الوقت، ولم يتضح لنا موقف مبعوث الأمم المتحدة، لكنه مطلع على تفاصيل النقاش الجاري، ونتوقع حسب ما طرحه في الجلسة الأخيرة أن هناك توافقا جيدا على القضايا المبدئية على الأقل، وأن يكون العمل وفق مراحل، وضمانات وتوافق حول قضية السلطة، إضافة إلى الإفراج عن المعتقلين والأسرى.
صحيفة الوطن السعودية