الرئيسية >> مقالات >> الجوف بين التحرير والتغيير

الجوف بين التحرير والتغيير

قمع (2)الكاتب / يحيى قمع

تحل علينا الذكرى الثانية لتحرير مركز محافظة الجوف وعاصمتها مدينة الحزم من قبضة المليشيات الإنقلابية ، وتواجه محافظتنا الاختبار المهم وهو تحرير ماتبقى منها وتتطلع للاهم وهو التغيير الذي تعيش الان جزء منه والجزء الاخر يحتاج إلى تكاتف الجميع.

الطفل يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المليشيات الإنقلابية وجرائمها في حق ابناء محافظة الجوف ، واجمل مافي الانقلاب الحوثي صراحته في انتهاك ارادة المجتمع وتدمير ثقافته ونسف التعايش السلمي نهاراً جهاراً ويقدم نفسه كجماعة فاشية تبحث عن اذلال الشعوب وتدمير ثقافته. في هذه الذكرى ، محافظة الجوف تتطلع للتغيير الذي يغير المعادلة من الجهل إلى العلم ومن الدمار الى البناء ومن الثارات إلى المواطنة والمساواة والتعايش السلمي الذي ينقل الجميع الى مرحلة “المستقبل للجوف”

 

من يشاهد القاعات مكتضة بالطلاب داخل الكلية التطبيقية بالحزم يعرف أن هذه المحافظة ملت من الثارات واعلنت حربها على الجهل وتبحث عن النور الذي يتجاوز سنوات الظلام التي عاشتها في الحقبة السابقة. من هذه القاعات تقرأ المستقبل المشرق لهذه المحافظة المنسية ، وتقدم نفسها الجوف كمحافظة تبحث عن المدنية والبناء والتعايش بقدر البحث عن التحرير لماتبقى من المديريات التي لازالت تحت المليشيات الانقلابية.

 

يعيش المواطن في الجوف والأمل يدفعه إلى المكافحة وشق طريقه واضعاً نصب عينيه تغيير حقيقي يصنع المستقبل المشرق لابناء المحافظة مدركاً أن النهوض بالمحافظة ليست مهمة السلطة المحلية فقط بل هي مهمة المجتمع نفسه ومع التغيير الكبير الذي تعيشه المحافظة هذه الايام في أغلب المجالات, يكبر الحلم ولازال ، الجميع يتطلع لتغيير أكبر في محافظة تبحث عن النصر والتحرير ، والبناء والتغيير .

عن الجوف برس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الذكرى الثانية لتحرير محافظة الجوف

بقلم : علي ناجي قرصان في مثل هذه اليوم، من العام قبل الماضي، عام 2015م، ...