الرئيسية >> مقالات >> صنعاء الإنقلاب على منقلب، وفجور في خصومة الشريك المغدور به

صنعاء الإنقلاب على منقلب، وفجور في خصومة الشريك المغدور به

 

العنثري (2) الكاتب : علي العنثري

سريع انت أيها الوقت في كشف الحقائق،فقد كنت أفضل من الف كتاب وبرنامج في كشف الأقنعة وزيف الحقائق،
عشنا أحداث صنعاء التي حولت الحلفاء إلى أعداء وبين عشية وضحاها تحول الحليف الإستراتيجي الذي مكن ودعم ووثق بمليشيات كهنوتيه غادرة من حليف إلى مقتول او معتقل او مطارد للتصفيه ويمارس ضده أكبر الجرائم والإنتهاكات التي تجاوزت جميع الأعراف والقوانين المحلية والدولية والأسلاف والعادات اليمنية.
لم يكن المؤتمريين وأنصار صالح من القبائل ليصدقوا ماحصل رغم أنه يقع دائماً لجميع فصائل الشعب اليمني التي تختلف مع هذه المليشيات الإيرانية التي قامت ونشأت على الغدر والخيانات واللعب على المتناقضات، وليس لها أي حليف وإنما تستخدم الجميع سلم للعبور لتنفيذ مشروعها الإمامي الرجعي الفارسي،

ومع انهم كانوا يرون كل هذا بإنفسهم لم يصدقوا حتى وقع فأس الحوثي في رؤوسهم دخل معهم كحليف وبعد أن جردهم من كل شيء كان أعظمها قوات الحرس الجمهوري التي كان ولائها لصالحهم دون أي أحد وبعد تجريدهم من جزء كبير من الحاضنة والرموز المؤتمرية والسيطرة على المحافظات التابعه لهم،
اصبح من تبقى من المؤتمريين مصدر إزعاج وشريك يتعارض مع هدفهم الخارجي،قرروا التخلص منه..
وياليته كان تخلص طبيعي كما يحصل كفض أي شراكة او إنقلاب،
بل كان تخلص ممزوج بحقد مكبوت منذ سنين وكأنهم كانوا مضغوطين بهذه الشراكة فانفجروا من كثر الضغط كون هذا الشريك يؤمن بالجمهورية والقومية العربية التي تتنافى مع مشروعهم الخارجي الذي جاء من ولاية الفقية وطغاة فارس،
بدأ المؤتمريين من حيث إنتها أحرار اليمن في عام2011 بداية مواجهة الحوثي والتحذير من خطره ومشروعه الكهنوتي القائم على إذلال الشعوب وقمعهم بالقوة والتنكيل بكل من ليس معهم.
إقتنع المؤتمريين بكل ماقلناه عن الحوثي ولكن بعد أن شاهدوه يطبق عليهم بعد تكذيبهم لكل أحرار اليمن.

اليوم هذه المليشيا في العاصمة صنعاء وحجه والخ ترتكب أبشع الجرائم بحق أبناء اليمن تفجر بيوت حتى من عاونها وسهل لها أصعب طرقها أمثال جليدان والمشرقي الذين لولاهم ماسقطت عمران ومعسكراتها بيد الحوثيين واليوم أصبحوا مرميين في سجونهم نتيجة تعاونهم معهم.
اليوم يحتجز 41 صحفي لقناة اليمن اليوم بعد إحتلال القناة من قبلهم
وبهذا تكون جريمة قانونية بتكميم افواه صحفيين وعقاب طاقم قناة طالما وقفت وبررت جرائمهم وغطت عليهم ويكون جزائهم السجن وإغلاق قناتهم.
اليوم ترتكب جرائم إنسانية وحقوقية وتصفيات لقادات جيش وسياسيين وأكادميين من قبل حثالة من أبناء الشوارع.
اليوم يعتدى على النساء في بيوتهم ويقمعن في مسيراتهم.
اليوم تقوم مليشيات الحوثي في صنعاء بإعتقالات تعسفية وقمع لكل من يؤمن بالجمهورية او له علاقة بالرئيس السابق.
قامت هذه المليشيات بجرم ليس أكبر منه ولم تستخدمة حتى دول الإحتلال وهي إرتكاب جرائم وعقاب جماعي وحجب مواقع التواصل الإجتماعي وإضعاف الانترنت كي يرتكبون جرائمهم دون ان ينقلها أحد..
اليوم يمنع النازحين من الخروج من صنعاء وإرغامهم بالجلوس كي يكونوا دروع بشرية أمام طيران التحالف الذي يستهدف هذه المليشيا.
جرائم لاتحصى ولاتعد في ضل صمت دولي وتجاهل لجميع منظمات حقوق الإنسان التي مايقوم التحالف والشرعية بإرتكاب أبسط الغلطات حتى تثور هذه المنظمات والدول،
كأن هذه الدول والمنظمات خلقت لتساند الحوثيين في مايكون لهم والسكوت بمايكون عليهم وترتكبه أيديهم الغاشمة..

صنعاء وحجه والحديدة وريمة وباقي المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا تعيش أسوأ أيامها بماتحدثه جماعة الكهنوت الفارسية وهذا يدل على تخبطها
وفحراتها الأخيرة كفحرات التيس عندما يقترب السكين من رقبته
فالجيش أصبح على مقربة من العاصمة صنعاء وعلى كل حر يؤمن بالجمهورية والحرية والقومية العربية ان يلتحق بصفوف أبطال الجيش الوطني لكي يحوز بشرف مقاومة المليشيات وطردها فإن لم يتكاتف الجميع ويقفوا صفا واحداً في وجه إرهاب هذه الجماعة الخبيثة فستكون عاقبة اليمنيين وخيمة فمادامت هذه المليشيا تقوم بكل هذه الجرائم الشنيعة وهي محاطه بالجبهات ولم يمر على حكمهم سوى ثلاث سنوات فكيف ستكون أعمالهم وجرائمهم لو كانوا مطمئنيين وقد مضى وقت على توليهم للحكم.

عن الجوف برس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجوف بين التحرير والتغيير

الكاتب / يحيى قمع تحل علينا الذكرى الثانية لتحرير مركز محافظة الجوف وعاصمتها مدينة الحزم ...