الرئيسية >> مقالات >> أكثر من عام وهي محاصرة وهي التي لم تعرف الصرخة .

أكثر من عام وهي محاصرة وهي التي لم تعرف الصرخة .

يحيى قمع.

في التسعينات من القرن الماضي دخل الداهوق الزيدي الى وادي خب والشعف يبحث عن موطئ قدم في هذا المنطقة المكتظة بالسكان لكن الرجل رجع خائباً من هذا الوادي .

منذ انطلاق الحركة الحوثية ٢٠٠٤ كان وادي خب عصي على الفكر الحوثي ولم يكن هناك تواجد لهذه الجماعة المتطرفة ومع كل محاولة بالدخول بهذا الفكر كان الرفض الشعبي هي اللغة الوحيدة التي يتكلم بها وادي خب وشقيقة وادي الشعف.

سقطت خب والشعف مع سقوط عاصمة المحافظة قبل عام واصبحت المنطقة في قبضة المليشيات الانقلابية ولم تفرق بين المؤتمري والاصلاحي استشهد رئيس حزب الاصلاح في المديرية وتفجير مقر الحزب كذلك استشهد رئيس حزب المؤتمر وتفجير بيتة ولازالت المليشيات الى اليوم محاصرة ابناء المنطقة.

مع كل يوم تنكشف النوايا الطائفية للحركة الحوثية وبالتحديد في وادي خب والشعف التي فرضت عليهما حصار خانق واصبح المواطن يحتاج الى معجزة ورحلة شاقة للوصول الى مدينة الحزم عاصمة المحافظة.

والغريب في الأمر مؤسسات الاغاثة المحلية والدولية لم تفكر في مساعدة ابناء هذه المنطقة المعزولة عن العالم

عن الجوف برس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجوف بين التحرير والتغيير

الكاتب / يحيى قمع تحل علينا الذكرى الثانية لتحرير مركز محافظة الجوف وعاصمتها مدينة الحزم ...